ثابت بن قرة
26
الذخيرة في علم الطب ( معالجة الأمراض بالأعشاب )
نصف ، لاذن نصف أوقية ، ينقع ليلة ثم يطبخ بنار لينة هادئة في آنية مضاعفة حتى ينضب الماء ويبقى الدهن ، وربما طبخ دفعات ، ويمتحن الدهن هل خلص من الماء بأن يضرب فيه خلالة ، ثم يدنى من النار فإن نش فإنه لم يخلص ، وقد كان يتخذ الأوائل من الآس اليابس بأن يأخذوا من الآس اليابس فيرضوه على النصف وينقعوه في الشراب قد غمره أياما ثم يطبخوه حتى يذهب الطلا ، ويبقى الدهن ، ويصفى إلا أن الذي يتخذ من ماء الآس الرطب يكون أخضر . صفة دهن اللاذن : ينقع في رطل من دهن الآس أوقية لاذن مسحوق يوما وليلة ، ثم يغلى في آنية مضاعفة حتى ينحل اللاذن ثم يرفع أو يسحق فيه الشئ بعد الشئ فإنه يجزى . صفة دهن الشقايق : يؤخذ شقايق حمر وينقى النور حتى يخلص من الفقاح ثم يجفف في الظل ويسحق وينخل ، ويجعل في الرطل من دهن الآس وزن أوقيتين منه وتشمس ثلاثة أسابيع ثم يرفع . صفة دهن الأملج : [ يؤخذ من ] أملج منقى ، وآس ، ولحا شجرة الصنوبر بالسوية يطبخ بالماء حتى يأخذ قوتها ثم يصفى ويصب عليه مثله دهن شيرج ، ويطبخ في آنية مضاعفة حتى ينضب الماء ويبقى الدهن . صفة دهن الإفسنتين « 1 » : حب الغار « 2 » ، ولاذن ، وإفسنتين بالسوية يسحق ، ويصير في خرقة رقيقة وينقع في
--> وشراب السفرجل ، ومن حب الآس يعمل معجونه ( انظر الطب النبوي لشمس الدين الذهبي ) . ( 1 ) دهن الإفسنتين : هو عشبة ساقها عمودته مكسوة بشعيرات حريرية رائحتها عطرية أوراقها مجنحة ، وقال داود الأنطاكي : تستخدم عشبة الإفسنتين في الرعشة وحمى العفن والبخار الفاسد والرياح الغليظة وتحلل الصلابات وأوجاع الجنبين وتسقط الديدان وتمنع السكر وتنفع من الاختناق والمفاصل والفالج وداء الحية والثعلب وفي الطب الحديث يعالج بها الإسهال ومعالجة الإمساك العصبى المنشأ عند النساء وتستعمل حمامات الإفسنتين لتسكين الحكة مع استعمال المستحلب من الداخل لمعالجة اضطراب الكبد نفسه ويعالج الرمد . ( 2 ) حب الغار : بالغين شجر .